يواجه نادي برشلونة تحديًا ماليًا جديدًا، في إطار مشروع تطوير ملعبه التاريخي “سبوتيفاي كامب نو”، بعدما أشارت تقارير صحفية إسبانية إلى نفاد المخصصات المالية المرصودة لاستكمال أعمال البناء، ما دفع إدارة النادي إلى البحث عن مصادر تمويل جديدة، لضمان إنجاز المشروع.
وذكرت صحيفة “ماركا” أن برشلونة لم يعد يمتلك السيولة الكافية لمواصلة أعمال التجديد وفق الخطة الحالية، رغم أن المشروع يُعد من أكبر الاستثمارات في تاريخ النادي، ويهدف إلى تحويل “كامب نو” إلى منشأة رياضية وتجارية حديثة تضاهي أبرز الملاعب العالمية.
وأضافت الصحيفة أن رئيس النادي، خوان لابورتا، يستعد لطرح مقترح على أعضاء النادي للموافقة على زيادة حزمة التمويل الأصلية، التي تبلغ 1.4 مليار يورو، بهدف تغطية النفقات الإضافية واستكمال المراحل المتبقية من المشروع.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه برشلونة جهوده لتحسين أوضاعه المالية بعد سنوات من الضغوط الاقتصادية التي أثرت على استقرار النادي.
ويُنظر إلى مشروع “إسباي بارسا” وتحديث ملعب “كامب نو” باعتباره أحد الركائز الأساسية لخطة برشلونة الاقتصادية المستقبلية، إذ يعول النادي على زيادة العوائد المالية من المباريات والأنشطة التجارية عقب افتتاح الملعب بحلته الجديدة. ومع ذلك، فإن الحاجة إلى تمويل إضافي قد تثير نقاشات داخلية حول التكلفة النهائية للمشروع ومدى جدواه الاقتصادية على المدى البعيد.