أعلن النجم المصري محمد صلاح، مساء يوم الثلاثاء الموافق 24.03.2026، أنه سيغادر نادي ليفربول في صيف العام المقبل، بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات، في خطوة تمثل نهاية حقبة تاريخية داخل أسوار “أنفيلد”.
أعلن محمد صلاح (33 عامًا) مساء الثلاثاء أنه سيغادر نادي ليفربول في الصيف المقبل بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق. وقد أثار هذا الخبر ضجة كبيرة، إذ يمثل نهاية حقبة في ليفربول، فمنذ وصوله عام 2017، خاض النجم المصري 435 مباراة مع الفريق، سجل خلالها 255 هدفًا وصنع 122 هدفًا آخر. كما حقق لقب الدوري مرتين، وفاز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، حيث لعب دورًا حاسمًا في التتويج، ليس فقط من خلال هدفه في النهائي ضد توتنهام هوتسبير. كذلك تُوّج هدافًا للدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات.
ومن المؤكد أن اللاعب المصري سيغادر ملعب “أنفيلد” كأحد أساطير النادي، وقد أشعل إعلانه الأخير موجة من التكهنات القوية حول مستقبله.
وفي وسائل التواصل الاجتماعي، رد وكيله رامي عباس عيسى على الشائعات محاولًا تهدئة الأجواء، قائلًا: “لا نعرف أين سيلعب محمد في الموسم المقبل، وهذا يعني أنه لا أحد يعرف ذلك أيضًا.. احذروا من الباحثين عن المتابعات، الذين يسعون فقط لجذب الانتباه”.
ورغم ذلك، من المتوقع أن تستمر التكهنات حول مستقبل صلاح في الأسابيع القادمة.
ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل”، فإن العديد من الأندية الكبرى حول العالم تتابع الوضع عن كثب، وعلى رأسها أندية الدوري السعودي التي أبدت اهتمامًا جديًا، خاصة بعد عرض نادي الاتحاد مبلغ 150 مليون جنيه إسترليني عام 2023، كما أبدت أندية من الدوري الأمريكي اهتمامها أيضًا.
من جهة أخرى، يبقى احتمال استمرار صلاح في أوروبا قائمًا، حيث قد يفسخ عقده الممتد حتى 2027 ويصبح لاعبًا حرًا، ما يجعله هدفًا مغريًا لكبار الأندية.
وذكرت صحيفة “ذا صن” أسماء عدة وجهات محتملة، من بينها عودته إلى روما، أو انتقاله إلى عمالقة أوروبا، مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان أو ميلان.