Screenshot

ريال مدريد يستعين بـ”النجم المتعثر” لانتزاع الصدارة من “غريمه المنتكس”

صحيح أن بداية مشوار ترنت ألكسندر-أرنولد مع ريال مدريد كانت خجولة، لكن الظهير الأيمن الإنجليزي، العائد من الإصابة، يمكن أن يصبح عنصرًا حاسمًا للعملاق الإسباني في النصف الثاني من الموسم.

ومع استمرار تشكّل فريق ألفارو أربيلوا منذ استلامه تدريب “النادي الملكي” في يناير، يحظى ألكسندر-أرنولد بفرصة لتثبيت نفسه كلاعب أساسي.

ويحل ريال سوسييداد المتألق بقيادة المدرب الأمريكي بيليغرينو ماتاراتزو ضيفاً على ملعب سانتياغو برنابيو السبت في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني، في مواجهة تعد بالكثير.

ويسعى فريق أربيلوا لانتزاع الصدارة من برشلونة والتقدم عليه بنقطتين قبل أن يحل الفريق الكاتالوني ضيفاً على جاره جيرونا، يوم الاثنين.

وقد يشارك الظهير السابق لليفربول أساسيا للمرة الأولى منذ 3 كانون الأول/ديسمبر، بعدما دخل بديلا في فوز ريال على فالنسيا 2-0 الأسبوع الماضي.

ورغم بدايته الجيدة مع الفريق في كأس العالم للأندية الصيف الماضي، فإن إصابات في العضلة الخلفية والفخذ أعاقت عملية اندماجه، وقلصت مشاركاته هذا الموسم إلى 12 مباراة في مختلف المسابقات.

وقال أربيلوا بعد عودة الإنجليزي إلى الفريق “بعد فترة طويلة من الغياب، سنتعامل (معه) بحذر”، فيما ذكرت صحيفة “آس” أن النادي يهدف إلى إشراكه أساسيا أمام بنفيكا البرتغالي في ذهاب الملحق الفاصل المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في 17 الحالي.

وحتى لو اعتمد أربيلوا على داني كارفاخال المخضرم أو الشاب دافيد خيمينيس أمام ريال سوسييداد، فمن المتوقع أن يحصل ألكسندر-أرنولد على مزيد من الدقائق المهمة.

ومع الشكوك حول مشاركة النجم الفرنسي كيليان مبابي بسبب آلام في الركبة، قد يصبح الدور الإبداعي للمدافع الإنجليزي سلاحاً أساسياً أمام فريق لم يذق طعم الهزيمة في تسع مباريات.

وأثبت فريق ماتاراتزو أنه قادر على مقارعة الكبار بفوزه على برشلونة حامل اللقب الشهر الماضي، ووضع قدما في نهائي كأس الملك بعد فوزه في ذهاب نصف النهائي على أرض أتلتيك بلباو 1-0 هذا الأسبوع.

ومن المنتظر أن يعود الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور من الإيقاف بعد أن غاب عن الفوز على فالنسيا في المرحلة الماضية.

ويُعد ألكسندر-أرنولد أحد أفضل الممررين لاسيما من الكرات العرضية، لكنه لم يُظهر بعد كامل أدواته الهجومية بقميص ريال مدريد.

وقد تشكل عودته دفعة لمشجعي ريال الغاضبين في الأسابيع الماضية بعد إقالة المدرب شابي ألونسو وسلسلة من النتائج المتذبذبة.

ويمتلك ألكسندر-أرنولد القدرة على إبهار الجماهير في العاصمة الإسبانية، وإذا بقي بعيداً عن الإصابات، فقد يجد الفرصة سانحة ليصبح ركنا أساسيا في مشروع أربيلوا.

برشلونة للتعافي من الصدمة القاسية

وسيحصل برشلونة على بعض الوقت للتعافي من الصدمة القاسية التي اختبرها الخميس حين سقط على أرض أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي الكأس، لأنه يحل ضيفاً على جاره الكاتالوني جيرونا الإثنين في ختام الجولة.

وأقرّ مدربه الألماني هانزي فليك إن لاعبيه لم يلعبوا كفريق واحد ضد أتلتيكو، وتلقوا درساً قاسياً في الشوط الأول الذي سجلت فيه الأهداف الأربعة.

وقال: “لم نلعب جيداً كفريق في الشوط الأول، لم نلعب كفريق واحد”، مضيفاً: “كانت المسافة بين اللاعبين كبيرة جداً، ولم نضغط بالشكل المطلوب”.

ورأى المدرب الألماني أن هذا الدرس قد يفيد فريقه لما تبقى من الموسم.

وتابع مدرب بايرن ميونخ السابق: “تلقينا درساً قاسياً في الدقائق الـ45 الأولى. من الجيد أحياناً تلقي مثل هذا الدرس في الوقت المناسب، وربما كان اليوم (الخميس) هو الوقت المناسب”.

وأردف المدرب البالغ 60 عاماً: “كان الشوط الثاني أفضل بكثير، ولدينا مباراة أخرى، وسنقاتل من أجل الفوز بها”، في إشارة إلى لقاء الإياب المقرر في 3 مارس.

ووفق شبكة “أوبتا” الإعلامية للإحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونخ الألماني، حين أذل في أغسطس 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

وبقرار متأخر ومثير من حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” تم إلغاء هدف مدافع برشلونة باو كوبارسي بداعي التسلل في الشوط الثاني، من دون التوضيح للمشاهدين في الملعب أو عبر التلفاز من كان متسللا خلال بناء الهجمة.

تحدث فليك عما حصل، قائلاً: “إنها فوضى عارمة، فوضى من هذا القبيل، ثم عليهم الانتظار، لا أعرف كم دقيقة، هل كانت سبع دقائق؟ يا إلهي!”.

واستطرد قائلاً: “وجدوا شيئاً خلال سبع دقائق؟ حسناً. بالنسبة لي، عندما رأيت الموقف، كان من الواضح أنه لا يوجد تسلل، لكن ربما رأوا شيئاً مختلفاً في النهاية، لكن أخبرونا. لم يكن هناك أي تواصل، وهذا أمرٌ سيء للغاية”.

ومعولا على انتصاره الكاسح على العملاق الكاتالوني حامل اللقب، يسعى أتلتيكو إلى التمسك بالمركز الثالث، والبقاء أمام فياريال الذي يملك الرصيد نفسه، حين يحل السبت ضيفاً على رايو فايكانو، فيما يلعب فريق “الغواصة الصفراء” السبت أيضاً ضد خيتافي.

(أ ف ب)

اترك رد