تشابي ألونسو يتطلع إلى تجاوز “ذكرياته السيئة” في “متروبوليتانو”

يعيش تشابي ألونسو، يوم السبت المقبل، أول “ديربي” له كمدرب لريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد، وذلك في ملعب “سيفيتاس متروبوليتانو”، الذي زاره مرتين من قبل مع باير ليفركوزن، وعاد منه بتعادل وهزيمة ونهايات عصيبة.. صراع بلغ ذروته في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، الذي تابعه ألونسو من المدرجات بسبب الإيقاف.

ذلك النهائي في لشبونة، الذي عُرف بهدف سرجيو راموس في الدقيقة 93 ليفرض التمديد إلى شوطين إضافيين، قبل أن يحسم ريال مدريد المواجهة برباعية مقابل هدف، غاب عنه المدرب الحالي للنادي “الملكي” بسبب تراكم البطاقات، في قاعدة تغيرت لاحقاً، ومع ذلك، كان له دور بارز، إذ قفز من مقاعد البدلاء ببدلته الرسمية وركض نحو الركنية للاحتفال مع زملائه بهدف غاريث بيل الثاني في الوقت الإضافي، وهي صور عرضها ريال مدريد خلال تقديمه كمدرب في 26 مايو (آيار) الماضي، لتظهر على وجهه ابتسامة عريضة.

وعلى الرغم من غيابه عن ذلك اللقاء، فقد شارك في 16 مباراة “ديربي” كلاعب: تسعة في الدوري (بثماني انتصارات وتعادل)، وخمسة في كأس الملك (أربع انتصارات وهزيمة، كانت في نهائي 2013 بملعب سانتياغو برنابيو)، واثنين في كأس السوبر الإسباني 2014 (تعادل وهزيمة، فكان اللقب من نصيب أتلتيكو).

خلال تلك المواجهات سجل هدفاً وصنع آخر -كلاهما في مباراة الانتصار 3-2 في 28 مارس (آذار) 2010 – كما تلقى ست بطاقات صفراء.

إلى جانب ذلك، واجه ألونسو أتلتيكو مدريد عشر مرات أخرى: أربع مع ريال سوسييداد، ثلاث مع بايرن ميونخ، اثنتين مع ليفربول وواحدة مع إيبار في الدرجة الثانية خلال موسم 2000-2001، ليصبح رصيده الإجمالي 26 مباراة، حقق فيها 16 انتصاراً، وخمسة تعادلات، وخمس هزائم.

هذه المواجهات تكررت أيضاً في مسيرته القصيرة كمدرب، حيث واجه أتلتيكو مدريد مرتين مع باير ليفركوزن، محققاً تعادلاً وخسارة.

الأولى كانت تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2 في 26 أكتوبر 2022، بعد أسابيع قليلة من توليه قيادة ليفركوزن وهو في مراكز الهبوط، وذلك في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري الأبطال، حيث كان الفريق الألماني بحاجة لنتيجة إيجابية لحجز مقعد في الدوري الأوروبي.

اللقاء انتهى بتعادل درامي بعد إضاعة يانيك كاراسكو ركلة جزاء في الدقيقة 99، وفشل كل من ساؤول وريينيلدو في تحويل الكرة المرتدة إلى هدف.

أما الثانية، فكانت في 21 يناير (كانون الثاني) 2025، أيضاً في “متروبوليتانو”، وشهدت مواجهة عالية الوتيرة ونهاية مثيرة.

فبعد طرد بابلوس باريوس في الدقيقة 23 وتقدم ليفركوزن بهدف بيرو هينكابي قبل الاستراحة، فرض الألمان سيطرة واضحة بلغت 66% من الاستحواذ و10 تسديدات، لكن أتلتيكو صمد وقلب الطاولة في الشوط الثاني. سجل خوليان ألفاريز هدفين (52 و90)، بينما تعرض هينكابي للطرد في الدقيقة 76، ليحسم أصحاب الأرض اللقاء.

الآن، ينتظر ملعب المتروبوليتانو زيارة ثالثة لتشابي ألونسو كمدرب، لكن هذه المرة مع ريال مدريد وفي “ديربي” بحجم أكبر وأهمية حاسمة في الموسم. 

يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء بعد فوز صعب على رايو فاييكانو، فيما يحل ريال مدريد متصدراً بالعلامة الكاملة بعد سبعة انتصارات. 

(إفي)