وجهتان أمام كيليان مبابي

يتوقع أن تكون بداية العام الجديدة عصيبة على نادي باريس سان جيرمان ومشجعيه مع تزايد التكهنات حول مستقبل مهاجمهم اللامع كيليان مبابي، وهو واحد من لاعبين اثنين فقط في تاريخ كرة القدم سجلا ثلاثية في المباراة النهائية لكأس العالم.

بدأ مبابي الموسم الحالي بأزمة انتقالات مع ناديه بعد عدم قبول خيار التمديد لمدة 12 شهرا حتى 2025.

هذا يعني أن مبابي يستطيع بدءا من الأول من يناير التفاوض علنا مع أندية أخرى أو حتى التوقيع على اتفاقية ما قبل إبرام العقد.

هناك اهتمام بالحصول على خدمات اللاعب من جانب ريال مدريد أو ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي.

يستطيع مبابي القيام بذلك لأن عقده ينتهي في يونيو المقبل، حيث بإمكانه مغادرة بطل فرنسا مجانًا بعد أن انضم قادمًا من نادي موناكو على سبيل الإعارة عام 2017 مقابل 180 مليون يورو (ما يعادل 199 مليون دولار).

النجم الفرنسي هو الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان برصيد 233 هدفًا على الرغم من عمره البالغ 25 عامًا، وسجل بالفعل حوالي 46 هدفًا لصالح منتخب الديوك.

لكن مبابي عاش بعض الإحباط في النادي الباريسي، والذي فشل في الوصول للدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، ويحتل المركز الثاني في الدوري الفرنسي هذا الموسم.

وعلى الرغم من تسجيله 21 هدفًا في 22 مباراة بجميع المسابقات حتى الآن هذا الموسم، فشل مبابي في ترك بصمته عندما خسر باريس سان جيرمان 4-1 أمام نيوكاسل و2-1 أمام ميلان.

ظهر إحباطه في بعض مباريات سان جيرمان في الدوري خلال المواسم الثلاثة الماضية، عندما أدى الدفاع المتردي ونقص العمل الجماعي إلى استقبال الفريق لأهداف سهلة.

قال مبابي إنه يريد الفوز بجائزة الكرة الذهبية، الجائزة الفردية المرموقة، ودوري أبطال أوروبا.

لكنه لم يحرز أي منهما وهو مع باريس سان جبرمان.

قد يكون سن 25 عامًا الوقت المناسب كي يغادر باريس سان جيرمان مع دخوله سنوات الذروة.

(سكاي نيوز عربية)