أكد الدولي البرازيلي إيدر ميليتاو، مدافع ريال مدريد الإسباني، تعيين الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدربًا لمنتخب البرازيل اعتبارًا من حزيران/يونيو 2024، موضحًا أنه بجانب العام الذي يتولى فيه فرناندو دينيز قيادة المنتخب الأول مؤقتًا، أصبح مستقبل “راقصي السامبا” في “أيد أمينة”.
وقال ميليتاو، في مقابلة مع “غلوبو” من مسقط رأسه، سيرتاوزينيو، التابعة لولاية ساو باولو، حيث يستمتع بإجازته مع العائلة والأصدقاء، إن “أنشيلوتي ودينيز شخصان رائعان، أنا متأكد من أن المنتخب البرازيلي في أيد أمينة، أتمنى أن يقدما عملًا رائعًا”.
وأشاد ميليتاو بأنشيلوتي، الذي تربطه به علاقة كبيرة، كـ”أب وابنه” على حد تعبيره.
وتابع: “إنها علاقة جيدة للغاية تجمعنا.. كما لو كانت علاقة أب وابن، أنا سعيد جدًا بالحب الذي يكنه لي، ليس فقط من أجلي، لكنه تمكن من نقله إلى العالم بأسره، إنه شخص عزيز ومنفتح للغاية، يقول ما يفكر به ويستمع إليه الناس كثيرًا، ويتمنى دائمًا الخير للجميع”.
وشدد على العلاقة الجيدة لأنشيلوتي مع البرازيليين، في إشارة كذلك إلى فينيسيوس جونيور ورودريغو جويس.
وفي هذا الصدد، قال: “كان يمزح معنا دائمًا، بدأ بإخبارنا أنه موجود بالفعل (في المنتخب البرازيلي)، لكننا لم نتدخل في هذا الموضوع، لأنه حساس للغاية”.
وأضاف: “إنه مدربنا في ريال مدريد وسيكون مدربنا للمنتخب الوطني، لذلك نحن لا نتحدث كثيرًا عن ذلك، لكننا نمزح من وقت لآخر، أنا متأكد من أنه سيبذل قصارى جهده، لأنه من أفضل المدربين، ليس من الضروري التحدث عما قام به في التاريخ، إنه أحد أفضل المدربين”.
وقدم الاتحاد البرازيلي، يوم الأربعاء الماضي، دينيز مدربًا مؤقتًا للمنتخب البرازيلي، في حدث تلقى خلاله أسئلة عديدة عن احتمالية وصول أنشيلوتي العام المقبل لقيادة “السيليساو”، وهو ما رفض التعليق عليه.
وخلال مراسم التقديم، رفض دينيز، مدرب فلومينينسي، إعطاء أي معلومات حول احتمال وصول أنشيلوتي لقيادة المنتخب الأول منتصف 2024، عندما ينتهي التزامه مع ريال مدريد الإسباني.
كان منتخب البرازيل بدون مدرب منذ كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي عندما رحل “تيتي”، بعد مرارة الإقصاء من ربع نهائي مونديال قطر 2022 أمام كرواتيا.
وخلال السنوات الست والنصف التي قضاها تيتي في تدريب البرازيل، فاز بكأس بطولة كوبا أمريكا، وخسر نهائي هذه البطولة أمام الأرجنتين وخاب أمله في كأس العالم مرتين.
(إفي)
آخر الأخبار: