ليفربول المتضرر الأكبر من كأس الأمم الأفريقية

سيتعين على ليفربول التعامل مع الغياب شبه المؤكد لعدد من نجوم الفريق في منتصف الموسم القادم بسبب مشاركتهم في كأس الأمم الأفريقية، والأمر يتعلق بالنجم المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني، والغيني نابي كيتا.

ومن المقرر إقامة كأس الأمم الأفريقية بين 9 يناير و 6 فبراير من العام القادم 2022، ومع تأهل كل من مصر والسنغال وغينيا، سيكون ليفربول بالتالي بدون محمد صلاح وساديو ماني ونابي كيتا لجزء كبير من الموسم المقبل.

بالإضافة إلى عدم توفر اللاعبين الثلاث لعدة أسابيع، هناك أيضًا خطر إضافي يتمثل في الإصابات والإرهاق الذي سيسببه لعب بطولة دولية مكثفة في منتصف الموسم، والذي يستلزم السفر لمسافات طويلة، ولعب الكثير من المباريات في فترة زمنية قصيرة.

واذا كان تعويض كيتا جائز ومتاح لكثرة الخيارات البديلة في خط وسط الفريق، فإن تعويض ماني وصلاح خلال مباريات هامة من مسابقة الدوري الإنجليزي، يلتزم إعداد خطة محكمة للتعامل مع هذا الأمر.

ولن يكون التواجد المفترض للبرازيلي روبيرتو فيرمينو، والبرتغالي دييغو جوتا، في الفترة التي سيغيب خلالها ماني وصلاح، كافيًا وضامنًا لعدم تأثر الفريق في مرحلة هامة من الموسم، ربما يتحدد أثنائها حجم المنافسة الحقيقي الذي سيقدمه الريدز.